إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وطنية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وطنية. إظهار كافة الرسائل
المغرب يقترب من الترتيب إلى 50 دولة الأفضل اقتصادا في العالم .
اقتربت المملكة المغربية إلى مصاف الدول النامية إقتصاديا وهذا بفضل القيادة الرشيدة للدولة، بحيث أنها ترتكز على بنية تحتية متينة وتنافس الدول الغربية في بنيتها ونموها .. بخلاف تونس والجزائر وليبا وغير من دول شمال افريقيا التي بقيت حبيسة التبعيشة ولا ترتكز على قوة اقتصادية متينة . واختلاف التسيير هو الذي جعل الفارق يظهر بين هذه الدول .
حادث مرور بالزرازرية يؤدي بوفاة 10 أشخاص .. رحمهم الله تعالى .
وقع الحادث قبل قليل في منطقة الزرازرية حيث توفي 10 اشخاص في عين المكان بين شاحنة نصف مقطورة وحافلة لنقل المسافرين في الطريق الوطني 46 بين ولايتي المسيلة وبرج بوعريريج .. رحمهم الله والهم ذويهم الصبر والسلوان .
كلمة الشعب . ما يقارب 1000 وزير جزائري يتاقضون رواتب بمعدل 50 مليون في الشهر وهذا ما يصل إلى 50 مليار دينار . وزراء عملو لمدة قصيرة والشعب الجزائري يعاني الفقر والبطالة والحرمان . هذا ما قدموه هؤلاء الوزراء للدولة . نتيجة عملهم . الجزائر أصبحت تمنح العاجز الذي لم يقدم وتهمل الطبيب والدكتور والمعلم والمهندس والفلاح والموال وكل الطبقة العاملة . في حين أن هناك شباب خريج جامعة لا يتمتع بحق العمل وينتظر رفع قانون التقشف الذي أكل سنين حياتهم . إلى أين وصلت بهم حجم المعاناة ؟ . هل سيتنازل هؤلاء الوزراء برواتبهم لأجل الدولة ؟ . ام أن التضحية من الشعب فقط ؟
الدكتوراه لا تمنح لك منصبا . وهي مجرد شهادة . أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي زيان أن الدكتوراه ليست منصب مالي وإنما هي منصب بيداغوجي . ولا يتم توظيف خريجي هذه الشهادة بالجامعة وإنما توظيفهم سيكون في القطاعات الأخرى وهذا بإجراء مسابقات مثلها مثل أي شهادة أخرى . فعند تحليل كلام الوزير نرى بأن الدكتوراه هي مجرد شهادة في الجزائر والتي تحتم عليك البطالة لسنوات . بمعنى أنها شهادة غير مهمة . وهذا كلام خطير من خلال تهميش المكون البشري . سواء الحامل للدكتوراه أو باقي الشهادات . فالجزائر التي كانت موطن علم نرى بأنها اليوم تهمش شبابها وتدفعهم إلى طوابير البطالة والتهميش .
كيف تصنع من رئيس طاغية . نرى اليوم في البلدان العربية الكثير منها أصبحت مدمرة ومستعمرة وشردت شعوبها، وذهبت حياة الملايين إلى المحن والدمار والحرق ، من أحرقها ياترى ؟ هل أحرقها شعبها؟؟، ام ان حكامها باعوها بأبخص الأثمان لأسيادهم في الغرب ، نعم أقولها نعم وألف نعم . فالجزائر منحت ثرواتها إلى دول أجنبية بواسطة سياسيين فاشلين ولا يحبون الشعب . وانما طمعهم ورغبتهم كانت في الفساد الأخلاقي والفساد المالي . وجعلو من بوتفليقة ملكا يرضخون لأوامره المدمرة ويدافعون عنه ويجرون الشعب إلى الهلاك والفقر والتدمير ، فنحن إذا تكلم أحد عن بوتفليقة في ذلك الزمن صنفوه في خانة العملاء .. لماذا ؟؟ لأننا ببساطة نحب أن نكون عبيدا لرجل .. ولا نحب أن نكون شعبا لرئيس . هذه أيام جاهلية بوتفليقة الذي جعل من الجزائر قطيعا ... من أحزاب سياسية يحكمها جاهلون بالسياسة عبيد للمال بلا شخصيات .. قطيع من المفكرين لا يعرفون مشاريع التطور ولا يحملون فكر تطويري .. وفكرهم منحصر في الخروج عن ولي الأمر هو حرام ... وجعل قطيعا من النساء من ظنوا أن حقوق المرأة تخدمهم وفي الأخير وجدوا أنفسهم بلا حقوق طلقوا وشردوا وأكلهم الزمن من مشاكل وغيرها ولم ينتبه لهم أحد، فوجدوا أنفسهم في قلب الأكاذيب ، خلق حرية جلبت لنا التخنث في أوساط الشباب وعهرا في أوساط البنات .، جلب لنا منظومة تعليمية في واجهها علم وفي مضمونها سم ، وجلب لنا البطالة للشباب ، وجعل بوتفليقة إقتصاد الجزائر وهما وصناعته ريعا ، فجلب مستثمرون نهبوا أموال الشعب وتركو الشعب فقيرا جائعا ، دمر الجزائر بعنصر بشري فاسد يعرف سوى النهب والتسلط والرشوة وفساد الدولة هو الصالح الذي يخدمهم ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









