المسيحي مهمته نشر المسيحية في وسط العزل .. ويدعمه أغبياء من حكومة العراق .. هكذا يفعل لا هو محب للعراق ولا لشعبها .. هو يريد طمس الإسلام لا غير .. استعمروا العراق بفكرهم وبسلاحهم .

كلمة الشعب . ما يقارب 1000 وزير جزائري يتاقضون رواتب بمعدل 50 مليون في الشهر وهذا ما يصل إلى 50 مليار دينار . وزراء عملو لمدة قصيرة والشعب الجزائري يعاني الفقر والبطالة والحرمان . هذا ما قدموه هؤلاء الوزراء للدولة . نتيجة عملهم . الجزائر أصبحت تمنح العاجز الذي لم يقدم وتهمل الطبيب والدكتور والمعلم والمهندس والفلاح والموال وكل الطبقة العاملة . في حين أن هناك شباب خريج جامعة لا يتمتع بحق العمل وينتظر رفع قانون التقشف الذي أكل سنين حياتهم . إلى أين وصلت بهم حجم المعاناة ؟ . هل سيتنازل هؤلاء الوزراء برواتبهم لأجل الدولة ؟ . ام أن التضحية من الشعب فقط ؟

كيف تصل إلى النجاح؟ .. عليك بصلاة الفجر وطاعة الوالدين . والخروج باكرا . فالرزاق رب العالمين . جمعة طيبة ومباركة لأمة الإسلام والمسلمين جميعا .

خلق الأزمات. من وراء هذا العفن . بالأمس سميد واليوم زيت ولا نعلم ماذا غدا . الفشل حتى في التأمين الغذائي ونحن نعيش وسط أرض شاسعة بمياه وبمساحة وبشعب له شباب مكافح . لكنه فقير ولا يملك المال لينشأ مشروع . من المسؤول عن هذا . أهي وزارة الفلاحة التي تنام في سبات عميق . أم وزارة التجارة التي لم تستطع توفير الحليب . الجزائر وردة ذبلت . والطفيليات لخيراتها أكلت . ماذا تنتظر من هذا ؟ . هل تتقدم الجزائر ؟ . دولة لم تأمن غذاءها فهي دولة فقيرة ومتخلفة . والعيب ليس في الدول . العيب في حكامها .

بن زعيم أصبح مثل الشوكة في حلقة المسؤولين الذين يأخوذون رواتب 40 مليون . والذين يكلفون الخزينة العمومية بلا فائدة ، هل سيكشف كل المستور على ما أخفو في السابق عن الشعب الجزائري ؟

 

جديد فرنسا اليوم .


 

هل هي رسالة حب . !! . أم عمل على مصالح بلده ونشر للمسيحية !!


 

أزمة في مادة زيت المائدة .بالجزائر ..


 

الدكتوراه لا تمنح لك منصبا . وهي مجرد شهادة . أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي زيان أن الدكتوراه ليست منصب مالي وإنما هي منصب بيداغوجي . ولا يتم توظيف خريجي هذه الشهادة بالجامعة وإنما توظيفهم سيكون في القطاعات الأخرى وهذا بإجراء مسابقات مثلها مثل أي شهادة أخرى . فعند تحليل كلام الوزير نرى بأن الدكتوراه هي مجرد شهادة في الجزائر والتي تحتم عليك البطالة لسنوات . بمعنى أنها شهادة غير مهمة . وهذا كلام خطير من خلال تهميش المكون البشري . سواء الحامل للدكتوراه أو باقي الشهادات . فالجزائر التي كانت موطن علم نرى بأنها اليوم تهمش شبابها وتدفعهم إلى طوابير البطالة والتهميش .


 

العربي بن مهيدي ، هو رجل من شيم الرجال . قاد ثورات الجزائر ضد الإستعمار الفرنسي . ونظراته تقول يا أيها الجزائريين حافظوا على الجزائر لكي لا تندمون عليها .. الرجال الذين لموتوا .. رحم الله شهداء الجزائر الأبرار .


 

أحمد حجازي أشهر مليار دير العرب . ماذا تعرف عنه .