كلمة الشعب . ما يقارب 1000 وزير جزائري يتاقضون رواتب بمعدل 50 مليون في الشهر وهذا ما يصل إلى 50 مليار دينار . وزراء عملو لمدة قصيرة والشعب الجزائري يعاني الفقر والبطالة والحرمان . هذا ما قدموه هؤلاء الوزراء للدولة . نتيجة عملهم . الجزائر أصبحت تمنح العاجز الذي لم يقدم وتهمل الطبيب والدكتور والمعلم والمهندس والفلاح والموال وكل الطبقة العاملة . في حين أن هناك شباب خريج جامعة لا يتمتع بحق العمل وينتظر رفع قانون التقشف الذي أكل سنين حياتهم . إلى أين وصلت بهم حجم المعاناة ؟ . هل سيتنازل هؤلاء الوزراء برواتبهم لأجل الدولة ؟ . ام أن التضحية من الشعب فقط ؟
خلق الأزمات. من وراء هذا العفن . بالأمس سميد واليوم زيت ولا نعلم ماذا غدا . الفشل حتى في التأمين الغذائي ونحن نعيش وسط أرض شاسعة بمياه وبمساحة وبشعب له شباب مكافح . لكنه فقير ولا يملك المال لينشأ مشروع . من المسؤول عن هذا . أهي وزارة الفلاحة التي تنام في سبات عميق . أم وزارة التجارة التي لم تستطع توفير الحليب . الجزائر وردة ذبلت . والطفيليات لخيراتها أكلت . ماذا تنتظر من هذا ؟ . هل تتقدم الجزائر ؟ . دولة لم تأمن غذاءها فهي دولة فقيرة ومتخلفة . والعيب ليس في الدول . العيب في حكامها .
الدكتوراه لا تمنح لك منصبا . وهي مجرد شهادة . أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي زيان أن الدكتوراه ليست منصب مالي وإنما هي منصب بيداغوجي . ولا يتم توظيف خريجي هذه الشهادة بالجامعة وإنما توظيفهم سيكون في القطاعات الأخرى وهذا بإجراء مسابقات مثلها مثل أي شهادة أخرى . فعند تحليل كلام الوزير نرى بأن الدكتوراه هي مجرد شهادة في الجزائر والتي تحتم عليك البطالة لسنوات . بمعنى أنها شهادة غير مهمة . وهذا كلام خطير من خلال تهميش المكون البشري . سواء الحامل للدكتوراه أو باقي الشهادات . فالجزائر التي كانت موطن علم نرى بأنها اليوم تهمش شبابها وتدفعهم إلى طوابير البطالة والتهميش .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










