أرامل السعيد بوتفليقة . نرى بأن الجمعيات والأحزاب السياسية في الجزائر هي مجرد أشخاص من بقايا بوتفليقة . وهاهم اليوم يصنعون لأنفسهم صورة جديدة ، وهذا عن طريق إعلان تكتلهم لبقاء الرداءة ، فكل حزب وكل جمعية بهذا المستوى لا يحمل كليهما مشروع أو فكر إصلاحي ، وهم مجرد طفيليات يعيشون على الكلمات البراقة التي لا تحمل معنى ، في حين أنهم يخططون للبقاء مع كسب شرعية جديدة في زمن الرئيس عبد المجيد تبون ، ولهذا واجبنا نحن كجزائريين نزع الثقة من هؤلاء . لأنهم لا يمثلون سوى أنفسهم ، فهم لا قدموا للجزائر شيء ، ولا طوروا من أفكارهم شيء ، فمن باع الجزائر في زمن الاحتياج ، قد يبيعها في زمن الحاجة ، ولهذا الوثوق بمن طبلوا للعهدة الخامسة هو غفلة لابد من التنبيه إليها ، جمعيات تتكافل من أجل الإنتخابات وتحرير المناصب بينهم ، فنحن لا نحتاج من يطبل ، نحن نحتاج رجال لم تتلطخ أياديهم بأوساخ العهدة الخامسة ، فمن أراد الجزائر فهو في النضال داعم ، أما من كان شيات في زمن بوتفليقة ، فقد جعلناه في سلة الإهمال التاريخي ، فلا جمعية ولا حزب سياسي يغرنا أما شعاراتكم فقد شبعنا وروينا منها . ولم يبقى لنا ذرة ثقة فيكم ، فأنتم زرعتم التخلف بصورة تحكمنا . ونحن زرعنا نزع الثقة بعلاقة تربطنا ، فلا نحن مرتبطون بكم ، ولا أنتم أمناء علينا ومحبين لنا
أحمد صافي السعيد . رجل تونسي من طينة الكبار. قاد مسيرات النضال الصحفي في حياته وتجول في كل أنحاء العالم . ولاقى العديد من الشخصيات البارزة في التاريخ العالمي . بالفعل هو رجل تاريخ وسياسة وفكر. ينظر إلى البلدان بنظرات تحليلية عميقة . لا يستعمل أسلوب العاطفة او اسلوب الحد من التحليل الواقعي . رجل مارس الصحافة الاستقصائية والتي تبحث عن معلومات العمق . وله شعبية كبيرة في تونس وحتى له معجيبين من الدول العربية . لأن كلامه بليغ ودفاعه عن ثورات العرب يبين أنه رجل شريف ونزيه . يتحلى بالروح الوطنية . له صفات الزعامة الرئاسية . فهو مختلف عن غيره وهو لا يخضع لفكر غيره . يحمل مشروع أمة في عقله . ويرى بعمق للمدى البعيد الذي ينهض بالشعوب وبدولة تونس . الرجال لا يعرفهم التعاطف . الرجال تحدد بالمواقف . فالصافي سعيد له مواقف تجاه تونس ثابتة . يحب أن يرى بلده في قمة الدول . ولا يحب الجمود والخمول لبلده . يحارب الفساد بما استطاع . ولا يحب الخضوع لأطراف الفساد والمشاركة في أحلافهم الميتة والزائلة . والتي لا قيمة لها ولا أهمية . فيرى هؤلاء مجرد عبيد لبلدان أخرى . يحرقون الوطن ويجوعون الشعب لخدمة أسيادهم . ومن أشهر أقواله (تونس يحكمها صنفين إما جاهل وإما عميل للخارج) فيرى أن الحكومات في تونس كلها تحمل جنسيات أجنبية للتحكم في تونس ولجعل تونس موطن خاضع لقوى أجنبية .
كلمة الشعب . ما يقارب 1000 وزير جزائري يتاقضون رواتب بمعدل 50 مليون في الشهر وهذا ما يصل إلى 50 مليار دينار . وزراء عملو لمدة قصيرة والشعب الجزائري يعاني الفقر والبطالة والحرمان . هذا ما قدموه هؤلاء الوزراء للدولة . نتيجة عملهم . الجزائر أصبحت تمنح العاجز الذي لم يقدم وتهمل الطبيب والدكتور والمعلم والمهندس والفلاح والموال وكل الطبقة العاملة . في حين أن هناك شباب خريج جامعة لا يتمتع بحق العمل وينتظر رفع قانون التقشف الذي أكل سنين حياتهم . إلى أين وصلت بهم حجم المعاناة ؟ . هل سيتنازل هؤلاء الوزراء برواتبهم لأجل الدولة ؟ . ام أن التضحية من الشعب فقط ؟
خلق الأزمات. من وراء هذا العفن . بالأمس سميد واليوم زيت ولا نعلم ماذا غدا . الفشل حتى في التأمين الغذائي ونحن نعيش وسط أرض شاسعة بمياه وبمساحة وبشعب له شباب مكافح . لكنه فقير ولا يملك المال لينشأ مشروع . من المسؤول عن هذا . أهي وزارة الفلاحة التي تنام في سبات عميق . أم وزارة التجارة التي لم تستطع توفير الحليب . الجزائر وردة ذبلت . والطفيليات لخيراتها أكلت . ماذا تنتظر من هذا ؟ . هل تتقدم الجزائر ؟ . دولة لم تأمن غذاءها فهي دولة فقيرة ومتخلفة . والعيب ليس في الدول . العيب في حكامها .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










