أرامل السعيد بوتفليقة . نرى بأن الجمعيات والأحزاب السياسية في الجزائر هي مجرد أشخاص من بقايا بوتفليقة . وهاهم اليوم يصنعون لأنفسهم صورة جديدة ، وهذا عن طريق إعلان تكتلهم لبقاء الرداءة ، فكل حزب وكل جمعية بهذا المستوى لا يحمل كليهما مشروع أو فكر إصلاحي ، وهم مجرد طفيليات يعيشون على الكلمات البراقة التي لا تحمل معنى ، في حين أنهم يخططون للبقاء مع كسب شرعية جديدة في زمن الرئيس عبد المجيد تبون ، ولهذا واجبنا نحن كجزائريين نزع الثقة من هؤلاء . لأنهم لا يمثلون سوى أنفسهم ، فهم لا قدموا للجزائر شيء ، ولا طوروا من أفكارهم شيء ، فمن باع الجزائر في زمن الاحتياج ، قد يبيعها في زمن الحاجة ، ولهذا الوثوق بمن طبلوا للعهدة الخامسة هو غفلة لابد من التنبيه إليها ، جمعيات تتكافل من أجل الإنتخابات وتحرير المناصب بينهم ، فنحن لا نحتاج من يطبل ، نحن نحتاج رجال لم تتلطخ أياديهم بأوساخ العهدة الخامسة ، فمن أراد الجزائر فهو في النضال داعم ، أما من كان شيات في زمن بوتفليقة ، فقد جعلناه في سلة الإهمال التاريخي ، فلا جمعية ولا حزب سياسي يغرنا أما شعاراتكم فقد شبعنا وروينا منها . ولم يبقى لنا ذرة ثقة فيكم ، فأنتم زرعتم التخلف بصورة تحكمنا . ونحن زرعنا نزع الثقة بعلاقة تربطنا ، فلا نحن مرتبطون بكم ، ولا أنتم أمناء علينا ومحبين لنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليق على أساس التأييد أو النقد البناء