ظاهرة رمي الخضر في الجزائر هي ظاهرة غريبة حليت بالمجتمع . في ظل تزايد أسعار البطاطا نرى أن الكثير من التجار يدعمون السوق للمضاربة ، وبعد ذلك يرمون سلعهم في مزابل الوديان . هذه الظاهرة الغير أخلاقية ليس سببها الحكومة . وإنما سببها فساد التجار وجشعهم . لهذا صنفت الجزائر في خانة الفساد التي تسبب فيها التجار الفاسدين . وهذا ما يجر المواطن البسيط إلى الدمار الكلي والشمولي . ويجعله يتخبط في المعاناة والترهيب .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
التعليق على أساس التأييد أو النقد البناء