هكذا وصف التونسيين الغنوشي .. ولكن الشارع التونسي لم يستطع توقيف المهازل التي تقوم بها الحكومة . من قمع وتجويع . حتى صارت تونس مرتعا للفساد والمفسدين . وتونس اليوم وجب عليها حراك كما فعل الجزائريين حين قاموا بحراك ضد الحكومة التابعة لبوتفليقة. فهل يستطيع الشعب التونسي الفوز على الفساد والمفسدين أم أنهم لم يستطعوا . سيشهد الوضع في تونس غليان كبير . بسبب حكومة الغنوشي ومعارضة عبير موسى المزيفة .
الأحزاب السياسية الجزائرية . أيها الجزائريين لا تنخدعوا لأحزاب الشيتة والكذب البوتفليقي . فهم عبارة عن رجال يتقاضون رواتب بقيمة 20 مليون إلى 40 مليون . ويتبعهم قطيع لا يفقه شيء . سوى التصفيق . هل رأيت عزيزي الجزائري يوما حزبا سياسيا يطبل له شريف ؟ . لا والشرفاء هم الجزائريين الحقيقيين .. في حين أن من ترك بوتفليقة يعبث بالبلاد هو صمت هؤلاء .. لا تغترو بمن باعوكم بأبخص الأثمان .. وكانوا يجتمعون سفير فرنسا ويداعبون حواراته ، فنحن لا نرغب فيهم ، ولن نرغب فيهم ، أصبح من واجبنا وضعهم على الهامش ..
أرامل السعيد بوتفليقة . نرى بأن الجمعيات والأحزاب السياسية في الجزائر هي مجرد أشخاص من بقايا بوتفليقة . وهاهم اليوم يصنعون لأنفسهم صورة جديدة ، وهذا عن طريق إعلان تكتلهم لبقاء الرداءة ، فكل حزب وكل جمعية بهذا المستوى لا يحمل كليهما مشروع أو فكر إصلاحي ، وهم مجرد طفيليات يعيشون على الكلمات البراقة التي لا تحمل معنى ، في حين أنهم يخططون للبقاء مع كسب شرعية جديدة في زمن الرئيس عبد المجيد تبون ، ولهذا واجبنا نحن كجزائريين نزع الثقة من هؤلاء . لأنهم لا يمثلون سوى أنفسهم ، فهم لا قدموا للجزائر شيء ، ولا طوروا من أفكارهم شيء ، فمن باع الجزائر في زمن الاحتياج ، قد يبيعها في زمن الحاجة ، ولهذا الوثوق بمن طبلوا للعهدة الخامسة هو غفلة لابد من التنبيه إليها ، جمعيات تتكافل من أجل الإنتخابات وتحرير المناصب بينهم ، فنحن لا نحتاج من يطبل ، نحن نحتاج رجال لم تتلطخ أياديهم بأوساخ العهدة الخامسة ، فمن أراد الجزائر فهو في النضال داعم ، أما من كان شيات في زمن بوتفليقة ، فقد جعلناه في سلة الإهمال التاريخي ، فلا جمعية ولا حزب سياسي يغرنا أما شعاراتكم فقد شبعنا وروينا منها . ولم يبقى لنا ذرة ثقة فيكم ، فأنتم زرعتم التخلف بصورة تحكمنا . ونحن زرعنا نزع الثقة بعلاقة تربطنا ، فلا نحن مرتبطون بكم ، ولا أنتم أمناء علينا ومحبين لنا
أحمد صافي السعيد . رجل تونسي من طينة الكبار. قاد مسيرات النضال الصحفي في حياته وتجول في كل أنحاء العالم . ولاقى العديد من الشخصيات البارزة في التاريخ العالمي . بالفعل هو رجل تاريخ وسياسة وفكر. ينظر إلى البلدان بنظرات تحليلية عميقة . لا يستعمل أسلوب العاطفة او اسلوب الحد من التحليل الواقعي . رجل مارس الصحافة الاستقصائية والتي تبحث عن معلومات العمق . وله شعبية كبيرة في تونس وحتى له معجيبين من الدول العربية . لأن كلامه بليغ ودفاعه عن ثورات العرب يبين أنه رجل شريف ونزيه . يتحلى بالروح الوطنية . له صفات الزعامة الرئاسية . فهو مختلف عن غيره وهو لا يخضع لفكر غيره . يحمل مشروع أمة في عقله . ويرى بعمق للمدى البعيد الذي ينهض بالشعوب وبدولة تونس . الرجال لا يعرفهم التعاطف . الرجال تحدد بالمواقف . فالصافي سعيد له مواقف تجاه تونس ثابتة . يحب أن يرى بلده في قمة الدول . ولا يحب الجمود والخمول لبلده . يحارب الفساد بما استطاع . ولا يحب الخضوع لأطراف الفساد والمشاركة في أحلافهم الميتة والزائلة . والتي لا قيمة لها ولا أهمية . فيرى هؤلاء مجرد عبيد لبلدان أخرى . يحرقون الوطن ويجوعون الشعب لخدمة أسيادهم . ومن أشهر أقواله (تونس يحكمها صنفين إما جاهل وإما عميل للخارج) فيرى أن الحكومات في تونس كلها تحمل جنسيات أجنبية للتحكم في تونس ولجعل تونس موطن خاضع لقوى أجنبية .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










