حادث مرور بالزرازرية يؤدي بوفاة 10 أشخاص .. رحمهم الله تعالى .
وقع الحادث قبل قليل في منطقة الزرازرية حيث توفي 10 اشخاص في عين المكان بين شاحنة نصف مقطورة وحافلة لنقل المسافرين في الطريق الوطني 46 بين ولايتي المسيلة وبرج بوعريريج .. رحمهم الله والهم ذويهم الصبر والسلوان .
أسباب البطالة . إن البطالة هي مصطلح يصطنعه الإنسان بنفسه. فعادة ما نجد الكثير من الدول العربية لها أزمة كبيرة من ناحية التوظيف. ولكنها لا تهتم بتوظيف الشباب وخاصة الجامعي. وهذا بسبب وجود مجموعة كبيرة للعمل بتوقيت جزئي وهذا التعويض يكمن في العناصر الآتية . -سد العجز من طرف البطال في العطل المرضية. -العمل بالتعاقد لفترة زمنية منتهية الصلاحية. _تخفيض قيمته بسبب راتب شهري بسيط. -عدم الإهتمام لمستقبله وتأمينه . فعندما تجد الدول أناس بهذه الصفة ستعتمد عليهم لمدة زمنية قليلة. وبعدها سيرجع المنصب إلى صاحبه الذي منح له، ويبقى عدم اهتمام الدول بشريحة الخريجين البطالين تتراكم، بلا مبالات ، وهذا إيمانا منهم أن وجود هذا النوع من البطالين كثير، ويصبح بلا أهمية يستعمل لفترة وبعدها يرمى، في حين أن الكثير يعلم بعدم أهميته لكنه متعمد على المواصلة، بحجة أنه إذا تخلف عن المنصب سيعوضه آخر، ويبقى عدم تظافر الجهود قائم حتى يمر عليهم الزمن وهم لا يزالوا بطالين .. نقلا عن مقال البطالة في العالم العربي
أسباب البطالة . إن البطالة هي مصطلح يصطنعه الإنسان بنفسه. فعادة ما نجد الكثير من الدول العربية لها أزمة كبيرة من ناحية التوظيف. ولكنها لا تهتم بتوظيف الشباب وخاصة الجامعي. وهذا بسبب وجود مجموعة كبيرة للعمل بتوقيت جزئي وهذا التعويض يكمن في العناصر الآتية .
-سد العجز من طرف البطال في العطل المرضية.
-العمل بالتعاقد لفترة زمنية منتهية الصلاحية.
_تخفيض قيمته بسبب راتب شهري بسيط.
-عدم الإهتمام لمستقبله وتأمينه .
فعندما تجد الدول أناس بهذه الصفة ستعتمد عليهم لمدة زمنية قليلة. وبعدها سيرجع المنصب إلى صاحبه الذي منح له، ويبقى عدم اهتمام الدول بشريحة الخريجين البطالين تتراكم، بلا مبالات ، وهذا إيمانا منهم أن وجود هذا النوع من البطالين كثير، ويصبح بلا أهمية يستعمل لفترة وبعدها يرمى، في حين أن الكثير يعلم بعدم أهميته لكنه متعمد على المواصلة، بحجة أنه إذا تخلف عن المنصب سيعوضه آخر، ويبقى عدم تظافر الجهود قائم حتى يمر عليهم الزمن وهم لا يزالوا بطالين ..
نقلا عن مقال البطالة في العالم العربي
هكذا وصف التونسيين الغنوشي .. ولكن الشارع التونسي لم يستطع توقيف المهازل التي تقوم بها الحكومة . من قمع وتجويع . حتى صارت تونس مرتعا للفساد والمفسدين . وتونس اليوم وجب عليها حراك كما فعل الجزائريين حين قاموا بحراك ضد الحكومة التابعة لبوتفليقة. فهل يستطيع الشعب التونسي الفوز على الفساد والمفسدين أم أنهم لم يستطعوا . سيشهد الوضع في تونس غليان كبير . بسبب حكومة الغنوشي ومعارضة عبير موسى المزيفة .
الأحزاب السياسية الجزائرية . أيها الجزائريين لا تنخدعوا لأحزاب الشيتة والكذب البوتفليقي . فهم عبارة عن رجال يتقاضون رواتب بقيمة 20 مليون إلى 40 مليون . ويتبعهم قطيع لا يفقه شيء . سوى التصفيق . هل رأيت عزيزي الجزائري يوما حزبا سياسيا يطبل له شريف ؟ . لا والشرفاء هم الجزائريين الحقيقيين .. في حين أن من ترك بوتفليقة يعبث بالبلاد هو صمت هؤلاء .. لا تغترو بمن باعوكم بأبخص الأثمان .. وكانوا يجتمعون سفير فرنسا ويداعبون حواراته ، فنحن لا نرغب فيهم ، ولن نرغب فيهم ، أصبح من واجبنا وضعهم على الهامش ..
أرامل السعيد بوتفليقة . نرى بأن الجمعيات والأحزاب السياسية في الجزائر هي مجرد أشخاص من بقايا بوتفليقة . وهاهم اليوم يصنعون لأنفسهم صورة جديدة ، وهذا عن طريق إعلان تكتلهم لبقاء الرداءة ، فكل حزب وكل جمعية بهذا المستوى لا يحمل كليهما مشروع أو فكر إصلاحي ، وهم مجرد طفيليات يعيشون على الكلمات البراقة التي لا تحمل معنى ، في حين أنهم يخططون للبقاء مع كسب شرعية جديدة في زمن الرئيس عبد المجيد تبون ، ولهذا واجبنا نحن كجزائريين نزع الثقة من هؤلاء . لأنهم لا يمثلون سوى أنفسهم ، فهم لا قدموا للجزائر شيء ، ولا طوروا من أفكارهم شيء ، فمن باع الجزائر في زمن الاحتياج ، قد يبيعها في زمن الحاجة ، ولهذا الوثوق بمن طبلوا للعهدة الخامسة هو غفلة لابد من التنبيه إليها ، جمعيات تتكافل من أجل الإنتخابات وتحرير المناصب بينهم ، فنحن لا نحتاج من يطبل ، نحن نحتاج رجال لم تتلطخ أياديهم بأوساخ العهدة الخامسة ، فمن أراد الجزائر فهو في النضال داعم ، أما من كان شيات في زمن بوتفليقة ، فقد جعلناه في سلة الإهمال التاريخي ، فلا جمعية ولا حزب سياسي يغرنا أما شعاراتكم فقد شبعنا وروينا منها . ولم يبقى لنا ذرة ثقة فيكم ، فأنتم زرعتم التخلف بصورة تحكمنا . ونحن زرعنا نزع الثقة بعلاقة تربطنا ، فلا نحن مرتبطون بكم ، ولا أنتم أمناء علينا ومحبين لنا
أحمد صافي السعيد . رجل تونسي من طينة الكبار. قاد مسيرات النضال الصحفي في حياته وتجول في كل أنحاء العالم . ولاقى العديد من الشخصيات البارزة في التاريخ العالمي . بالفعل هو رجل تاريخ وسياسة وفكر. ينظر إلى البلدان بنظرات تحليلية عميقة . لا يستعمل أسلوب العاطفة او اسلوب الحد من التحليل الواقعي . رجل مارس الصحافة الاستقصائية والتي تبحث عن معلومات العمق . وله شعبية كبيرة في تونس وحتى له معجيبين من الدول العربية . لأن كلامه بليغ ودفاعه عن ثورات العرب يبين أنه رجل شريف ونزيه . يتحلى بالروح الوطنية . له صفات الزعامة الرئاسية . فهو مختلف عن غيره وهو لا يخضع لفكر غيره . يحمل مشروع أمة في عقله . ويرى بعمق للمدى البعيد الذي ينهض بالشعوب وبدولة تونس . الرجال لا يعرفهم التعاطف . الرجال تحدد بالمواقف . فالصافي سعيد له مواقف تجاه تونس ثابتة . يحب أن يرى بلده في قمة الدول . ولا يحب الجمود والخمول لبلده . يحارب الفساد بما استطاع . ولا يحب الخضوع لأطراف الفساد والمشاركة في أحلافهم الميتة والزائلة . والتي لا قيمة لها ولا أهمية . فيرى هؤلاء مجرد عبيد لبلدان أخرى . يحرقون الوطن ويجوعون الشعب لخدمة أسيادهم . ومن أشهر أقواله (تونس يحكمها صنفين إما جاهل وإما عميل للخارج) فيرى أن الحكومات في تونس كلها تحمل جنسيات أجنبية للتحكم في تونس ولجعل تونس موطن خاضع لقوى أجنبية .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










