E B >
K[
.
N+
\
X
S 4
X
^= .
f
t
VI Ku, ^=K VIKsr ^ ,p q f b
O o 7 vw o xTE D
B
6
D y3T =KNK6 z ` C?*
D
9| , ^ *
B
;J6 O { M o 6, ^
n , J6 O =K o [ IJ o V;E ~ q fw -
o , }r C?* Sp6 I , ^ * }v6 O
+[
.
N+ ~ q f = \ h
=7 I -
H [ .
+
T , ^ o IT C?* nM k
D
[, D
H i
.
b 2K
> T H Y ~
w J*
D
W
K
X
o
[ IH
=>
K[
.
N+
6 < E ^ix i 6 ZE ^ \
X
c > .
H =>
K[
.
N+
VKE 6 , ^<G 7I_ \ o
q J p <; , ^ VIKs < =K [ =
VK E I6 , ^<V Zu X
x ,
X
u
. <*S,
1 _ w, >
h
= k , < -
XY AM 9K
) I ^Z}Y ,
.
N+
0 ( ^ \
>
c E` , < ?* =
b = ,,
=>
K[ o
b 8 u nV[
> E ^2J
.
N+
\ P 1 _
>
w c _ 0
KI] u,
/ i / S T -
6 T FH =
d
X
=>
K[ = f =
.
N+
) =H, b
K
.
)E
}
.
<
t
( R
D
C?* d 0
KI] u, u, ^ A \ F b = xJ o H, w 6 O
} ) =H, w
.
R
K
.
* A C?* O , }r (I )E
X
: P T
< < 0 xH P VE >
^ ~ r , { z b =H, w C?G y3T = K •
oY w
X
S 4
X
. = JIw
. =H, w 6 FH -
r =K ! o SpI , ^=K = K , =Ku =f •
. 0 xJ P ?* 2 K 0? ^oY * ; Lw , J[r J>I •
[ V W
26Y b -
6 T , J6 • X
, ^ ?Hl =K I c K\ -
H H [
. o k , oY [, o V[ , o k 2K n I
A romanticized tramp depicted in an 1899 U.S. poster
A tramp is a long-term homeless person who travels from place to place as a vagrant, traditionally walking all year round
Edit
Tramp is derived from a Middle English verb meaning to "walk with heavy footsteps" (cf.modern English trample) and to go hiking.
In Britain the term was widely used to refer to vagrants in the early Victorian period. The social reporter Henry Mayhew refers to it in his writings of the 1840s and 1850s. By 1850 the word was well established. In that year Mayhew described "the different kinds of vagrants or tramps" to be found in Britain, along with the "different trampers' houses in London or the country". He distinguished several types of tramps, ranging from young people fleeing from abusive families, through to people who made their living as wandering beggars and prostitutes.[1]
In the United States, the word became frequently used during the American Civil War, to describe the widely shared experience of undertaking long marches, often with heavy packs. Use of the word as a noun is thought to have begun shortly after the war. A few veterans had developed a liking for the "call of the road". Others may have been too traumatised by war time experience to return to settled life.
Wanderers have existed since ancient times. The modern concept of the "tramp" emerges with the expansion of industrial towns in the early nineteenth century, with the consequent increase in migrant labor and pressure on housing. The common lodging house or "doss house" developed to accommodate transients. Urbanisation also led to an increase in forms of highly marginalized casual labor. Mayhew identifies the problem of "tramping" as a particular product of the economic crisis of the 1840s known as theHungry Forties. John Burnett argues that in earlier periods of economic stability "tramping" involved a wandering existence, moving from job to job which was a cheap way of experiencing adventures beyond the "boredom and bondage of village life".[3]
The number of transient homeless people increased markedly in the U.S. after the industrial recession of the early 1870s. Initially, the term "tramp" had a broad meaning, and was often used to refer to migrant workers who were looking for permanent work and lodgings. Later the term acquired a narrower meaning, to refer only to those who prefer the transient way of life.[2]Writing in 1877 Allan Pinkerton said:
"The tramp has always existed in some form or other, and he will continue on his wanderings until the end of time; but there is no question that he has come into public notice, particularly in America, to a greater extent during the present decade than ever before."[4]
Author Bart Kennedy, a self-described tramp of 1900 America, once said "I listen to the tramp, tramp of my feet, and wonder where I was going, and why I was going."[5][6] John Sutherland (1989) said that Kennedy "is one of the early advocates of 'tramping', as the source of literary inspiration."[6]
The tramp became a character trope invaudeville performance in the late 19th century in the United States. Lew Bloomclaimed he was "the first stage tramp in the business".[7]
While tramps may do odd jobs from time to time, unlike other temporarily homeless people they do not seek out regular work and support themselves by other means such asbegging or scavenging (see Waste picker). This is in contrast to:
- bum, a stationary homeless person who does not work, and who begs for a living in one place.
- hobo, a homeless person who travels from place to place looking for work, often by "freighthopping" (illegally catching rides on freight trains)
- Schnorrer, a Yiddish term for a person who travels from city to city begging.
Both terms, "tramp" and "hobo" (and the distinction between them), were in common use between the 1880s and the 1940s. Their populations and the usage of the terms increased during the Great Depression. Like "hobo" and "bum," the word "tramp" is considered vulgar in American English usage, having been subsumed in more polite contexts by words such as "homeless person" or "vagrant." At one time, tramps were knowneuphemistically in England and Wales as "gentlemen of the road."
تطوير المنهج المدرسي
يتناول هذا الف ا من الموضوعات المهمة في مجال التربية
ً
صل موضوع
بوجه عام وفي مجال المناهج على وجه الخصوص ممثالً في تطوير المنهج
المدرسي، وذلك من خالل الوقوف على أهم المفاهيم التي تسبب خل ًطا في الفهم
ا بين كل منها مثل مفاهيم التحسين والتطوير والتغيير
ً
عند بعض الناس، ومميز
بالنسبة للمنهج. كما يستعرض هذا الفصل أهم نماذج التغير المأخوذة من نظم
اجتماعية سائدة في المجتمع ممثلة في النموذج الزراعي والنموذج الطبي
والنموذج التجاري والنموذج العسكري مع توضيح مدخل العملية كنموذج للتغير
ست ارتيجيات التغير وعوائقه ومبر ارت
في مجال التربية، وا تطوير المنهج ممثلة في
وجود قصور في المناهج الدراسية الحالية أو تطور األسس التي يبنى عليها
المنهج سواء ما يتعلق منها بالمجتمع أو المتعلم نفسه أو المعرفة التي يشتق
ا مبرر التوقعات المستقبلية التي يمكن أن يواجهها
ً
منها المادة الد ارسية، وأخير
الطالب في حياتهم بعد التخرج.
كذلك يعالج هذا الفصل بعض المهام األساسية في تطوير المنهج من
حيث تحديد فلسفة التطوير وصياغة األهداف وتصنيفها ورسم خريطة للمنهج
وتقدير الحاجات المطلوبة ثم القيام بعملية التطوير الالزمة وتجريب المنهج
المطور بصورة مبدئية ثم تعميمه بعد إجراء التعديالت الالزمة التي تسفر عنها
عملية التجريب.
كما يبين هذا الفصل األشخاص الذين لهم أولوية االشتراك في عملية
تطوير المنهج ويستعرض العالقة بين صناعة القرار واتخاذه في مجال تطوير
ا أهم النماذج التي يمكن استخدامها في
ً
المنهج والنظام المتبع في ذلك موضح
تلك العملية، وكذلك األسس التي تحكم صناعة القرار واتخاذه في هذا المجال
من حيث الخطوات التي تمر بها صناعة القرار واتخاذه والبيانات الالزمة لذلك
تعليمية اللغة وصناعة المناهج
سواء ما يتعلق منها بطبيعة المتعلمين أو ما يرتبط منها بطبيعة المجتمع الذي
ينتمي إليه المتعلمون والسيما ما يخص منها طبيعة المعرفة المتراكمة التي يتم
االختيار من بينها ما يناسب طبيعة كل من المتعلمين ومجتمعهم. كما يتعرض
هذا الفصل ألهم المشكالت التي تتطلب الحاجة إلى عملية صناعة القرار في
مجال المنهج.
ويختتم هذا الفصل بمعالجة شاملة للدور الذي يمكن أن تقوم به القيادة
في تطوير المنهج ومقومات نجاح المنهج المطور. ويمكن استعراض ذلك
تفصي ًال على صفحات هذا الفصل على النحو التالي :
التحسين والتطوير والتغيير في المنهج :
يشير مفهوم تحسين المنهج إلى تعديالت معينة على بعض أجزاء
المنهج دون تغيير المفاهيم األساسية أو الهيكل العام له.
بينما يكون التطوير أكثر شمولية من التحسين حيث يشمل كل جوانب
المنهج وعناصره من أهداف ومحتوى قائم في المقررات والكتب الدراسية، هذا
باإلضافة إلى كل من طرق التدريس والوسائل التعليمية وأنشطة التعلم وأساليب
وأدوات التقويم، واإلدارة المدرسية والمكتبات المدرسية وأدلة المعلم. ويستهدف
ا الوصول بالشيء الم ارد تطويره إلى أحسن أو أفضل صورة ممكنة،
ً
التطوير دائم
حتى يحقق األهداف المنشودة منه على أتم وجه وبطريقة اقتصادية، في الوقت
والجهد والنفقات، األمر الذي يتطلب إجراء تغيير شامل في شكل ومضمون
الشيء المراد تطويره؛ وهنا يرادف التطوير عملية التغيير في االتجاه اإليجابي
ولكن يختلف التغيير عن التطوير في عدة جوانب منها، أن التغيير قد يكون
ا
ً
ا أو تغير
ً
ا إيجابي
ً
تحوالً نحو األفضل أو تحوالً نحو األسوأ، أي قد يكون تغير
ا في االتجاه نحو األفضل وبذلك يتضمن التطوير
ً
ا، بينما يكون التطوير دوم
ً
سلبي
عملية التغيير نحو األحسن، بينما قد يؤدي التغيير إلى التطوير أو التخلف.
كذلك يتم التطوير بشكل عام بإرادة اإلنسان وتصميمه حيث يتوافر شرط
القصدية أو التعمد، بينما يكون التغيير إما عن قصد أو بدون قصد. إذ قد
يحدث التغيير بفعل عوامل أو ظروف خارجة عن إرادة اإلنسان.
أنو اع التغيير :
صنف بنيس Bennis أنواع التغيير السائدة في التنظيمات الرسمية مثل
المدارس على النحو التالي :
9- التغيير المخطط الذي يعتمد على التفكير العقالني والتخطيط المدروس.
9- التغيير المذهبي الذي ينطلق من مذهب معين يستهدف إحداث تغيير
يتفق معه.
1- التغيير اإلجباري الذي يتحقق بفعل قوة قهرية تتعمد إحداث التغيير.
1- التغيير التكنوقراطي )الفني( الذي يعتمد بصفة أساسية على أساليب فنية
لدى الخبراء.
5- التغيير التفاعل، الذي يترتب على تفاعل العناصر أو األفراد أو
الجماعات مع بعضها.
1- التغيير المتراكم، الذي يعكس صفة االستمرارية بالنسبة لعملية التغيير
ويعتمد على ما قبله من تغييرات.
7- التغيير الطبيعي، الذي يحدث بشكل طبيعي بفعل العوامل أو الظروف
الطبيعية المحيطة.
نماذج التغيير :
تحتوي الدراسات والبحوث التي اهتمت بموضوع التغيير على نماذج
عديدة تنظر إلى التغير من منظورات عدة. وتعد نماذج النظم التي توضح كيفية
تعامل مجاالت أخرى في المجتمع مع مفهوم التغير المخطط من أكثر النماذج
المهمة بالنسبة للمخططين والمطورين التربويين.
وثمة أربعة نماذج مأخوذة من نظم سائدة في المجتمع وتتمثل في اآلتي
يستخدم هذا النموذج مدخل العامل من أجل إحداث التغيير عن طريق
الحصول على مجموعة من العمال المتخصصين، ثم يطلب منهم عرض أساليب
جديدة في الزراعة. وهنا يتم التغيير من خالل ما يطرحه هؤالء من أساليب
جديدة في المجال. وهكذا يعتمد على عمال متخصصين.
]2[ النموذج الطبي :
يستخدم هذا النموذج بحث العمل أو الفعل في تحقيق التغير أو الدخول
ا من البحث اإلكلينيكي أو العيادي ثم يتطور
ً
إليه إذ يتم نشر التغير الطبي بدء
ا يتم حدوث التغير في المجال.
ً
في د ارسته وأخير
]3[ النموذج التجاري :
يستخدم هذا النموذج مدخل الحافز عن طريق المكافآت من أجل
ً التشجيع على التغير. ويستخدم ا في بعض التنظيمات من أجل
هذا المدخل أحيان
جذب األشخاص نحو التغيير.
]4[ النموذج العسكري :
يستخدم هذا النموذج السلطة أو القوة من أجل فرض التغيير وهذا يعرف
باإلستراتيجية الدافعة نحو التغيير.
مدخل العملية كنموذج للتغير في مجال التربية :
ثمة تركيز على مدخل العملية كنموذج إلحداث التغير في مجال التربية،
وقد حدد هذا المدخل كيرت ليفين Kurt Lewin حيث أشار إلى مدخل العملية
كنموذج للتغير التربوي يتضمن ثالث خطوات بصفة أساسية متمثلة في اآلتي :
9- التحرر أو التخلص من النمط القديم.
9- االنتقال أو التحويل إلى نمط جديد.
1- التمسك أو االحتفاظ بالنمط الجديد.
ويعتمد نموذج ليفين على فكرة القوى المتعارضة التي تؤدي إلى وجود
أنواع ومقادير مختلفة من الضغط في المواقف، ألنه عندما تكون القوى
الضاغطة مساوية ال يحدث تغيير في الموقف، بينما يحدث التغير عن طريق
إضافة قوى أو طرح قوى أخرى. وثمة نمو ذج آخر يصور عملية التغيير في
ضوء خمس مراحل تنتهي بإقرار التغيير أو تبنيه متمثلة في :
9- الوعي بالتغيير.
9- االهتمام بالتغيير أو الميل إليه.
1- تقويم التغيير.
1- التجريب.
5- اإلقرار بالتغير أو تبنيه.
إستراتيجيات التغيير :
قدم شن Chin ثالث إستراتيجيات للتغيير متمثلة في اآلتي :
9- اإلستراتيجية اإلمبريقية – العقالنية : وهي تقوم على افتراض مؤداه أن
الناس عقالنيون، وأنهم يتبعوا اهتماماتهم العقالنية في عملية التغير.
9- إستراتيجية إعادة التثقيف المعادية : وهي تقوم على افتراضات مختلفة
بالنسبة للدافعية لدى اإلنسان.
1- إستراتيجية التغيير القهري أو اإللزامي المعتمدة على القوة في أحد
أشكالها السياسية أو االقتصادية أو غيرها.
عوائق التغيير :
ثمة ثمانية عوائق للتغيير قدمت بواسطة ماكليالند McClelland متمثلة
فيما يأتي :
ً 9- ا قدر اإلمكان على
تفضيل بعض القوى بقاء الوضع ال ارهن للتربية قوي
الرغم من حدوث التغير االجتماعي السريع.
9- عدم وجود أهداف محددة بوضوح ودقة للنظم التربوية.
1- عدم وجود مدخل منظم في العملية التربوية.
- فشل برامج إعداد المعلم في تنمية المهارات والمعرفة الالزمة لتحقيق
التجديد أو التحديث.
5- عدم مسايرة المعلمين أنفسهم لما يستجد من معلومات في عصر يتسم
باالنفجار المعرفي.
1- غياب عمليتي التقويم والمراجعة القائمتين على التغذية الراجعة داخل
النظم التربوية.
ًض 7- ا من التغيير.
تحفظ العديد من التربويين وتشككهم وتخوفهم أي
1- اإلدارة المعقدة أو الروتين ومشكالت رأس المال أو التمويل تعد ضمن
عوائق التمويل.
هذا وقد حدد روجر ز Rogers عوائق التغيير على النحو اآلتي :
9- ا في مجال
ً
ا أو مغير
ً
عدم وجود دافع للربح لدى من يريد أن يكون مجدد
التربية.
9- عدم وجود محاصيل أو ثمار يتم جنيها من جانب القائمين على التغيير
في مجال التربية كما هو الحال في مجال الزراعة.
1- عدم وضوح مزايا التجديدات التربوية بدرجة كافية مقارنة باألفكار المراد
استبدالها.
1- عدم توافر الطابع الفردي للقرارات المتعلقة بالتحديث، والتأثير السلبي
للمعايير والمكانات والبناء الرسمي للنظام التربوي على عملية تحقيق
التغير وانتشاره.
مبررات تطوير المنهج :
ثمة عوامل تبرر القيام بعملية تطوير المنهج نوجزها على النحو اآلتي :
أوالً : قصور معين في المناهج الد ارسية الحالية :
قد تتمثل أوجه القصور في المناهج الدراسية الحالية في الجوانب اآلتية
أبيات عن الكورونا
قالوا لنا تجنبوا كورونا
وهل للناس في هذا شؤونا؟
البعض ضاحك على الداء
وكلامي للذين يمزحون
أساخرون من خوف الوباء !
ام أنكم وضربه جاهلون !
فيروس أخطر من عالم الشقاء
فيروس مآله إلى أين ؟
لا تستهينوا بمرض كشف الرداء
غزا عالم به علماء باحثون
تجادلت فيه قوى الصراع
ونحن لخطره لازلنا جاهلون
البعض حالم بأيام الشفاء
وعن الوقاية هم معرضون
ألا ترون أفعالكم الشنعاء
وأفعالكم صاحبة الضمائر النائمة
لماذا لا تسمعون الأطباء
أسفا على أناس عقولهم لا ينظروا
يرون أن سهام المرض محلها الشتاء
وفي الحر وجدو أنفسهم باقون
حقيقة للدنيا ساعة فناء
ولكن الحذر واجب مطلوب
فاقتدو لكلمة المسلمين بناء
وتراصهم لا تهتكه الحروب
وإن نجحت خطة الأعداء
لا يدركون مجال العيوب
لأن حيطتهم فشلت
ولا مجال للانسحاب والهروب
فكورونا قد حلت
وأمر السكون شيء من الوجوب
التزمو أوامر قيلت
ولا تتركوا صمودكم الصلب يذوب
س ل
قالوا لنا تجنبوا كورونا
وهل للناس في هذا شؤونا؟
البعض ضاحك على الداء
وكلامي للذين يمزحون
أساخرون من خوف الوباء !
ام أنكم وضربه جاهلون !
فيروس أخطر من عالم الشقاء
فيروس مآله إلى أين ؟
لا تستهينوا بمرض كشف الرداء
غزا عالم به علماء باحثون
تجادلت فيه قوى الصراع
ونحن لخطره لازلنا جاهلون
البعض حالم بأيام الشفاء
وعن الوقاية هم معرضون
ألا ترون أفعالكم الشنعاء
وأفعالكم صاحبة الضمائر النائمة
لماذا لا تسمعون الأطباء
أسفا على أناس عقولهم لا ينظروا
يرون أن سهام المرض محلها الشتاء
وفي الحر وجدو أنفسهم باقون
حقيقة للدنيا ساعة فناء
ولكن الحذر واجب مطلوب
فاقتدو لكلمة المسلمين بناء
وتراصهم لا تهتكه الحروب
وإن نجحت خطة الأعداء
لا يدركون مجال العيوب
لأن حيطتهم فشلت
ولا مجال للانسحاب والهروب
فكورونا قد حلت
وأمر السكون شيء من الوجوب
التزمو أوامر قيلت
ولا تتركوا صمودكم الصلب يذوب
س ل
خطر وفضيحة العالم
تعقيم المدن والاماكن العمومية من الفيروسات من أهم الاعمال التي تقوم بها دول العالم وهذا من أجل الوقاية من وباء أصبح يشكل خطرا ، واصبح العالم بكل تكنولوجيته المتطورة الا أنه لم يستطع التحكم في مثل هذا المرض .. اذا وجب على جميع دول العالم التقيد بشروط الوقاية اللازمة من فيروس كورونا ، وعند الجهل بعمليات التطهير والعمل السليم .. لابد أن نلجأ للمختصين في مجال التعقيم والنظافة .
وهذا الفيروس المسمى بكرونا هو فيروس خطير ومعاد للعنصر البشري لانه قاتل وهو اليوم كما وصفته انجيلنا ميركل بالفيروس الاكثر رعبا بحيث أنه يشكل خطرا أكثر من الحروب وقالت بأنه من المصاب التي نصنفها في خانة الحرب العالمية الثانية لان الحرب العالمية الثانية كان سلاحها الدبابات والصواريع والمعدات العسكرية .. إلا أن هذا الفيروس لا يبقى حبيس المعدات وانما ملجأه الوحيد هو العلم والبحث في المجال الطبي ...
وبما أن الأطباء وجدو عجزا كبيرا في هذا المجال إلا أن الشعوب لابد أن ترافق الأطباء بالوقاية لحماية أنفسنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا ودولنا وعالمنا .. ولا يمكن ان نأخذ هذا الأمر من باب الاستهزاء .. يجب علينا منح نفس جديد لكي نقدر على تجاوز المحن ...
عالمنا اليوم يريد كلمة النظافة ..
ويريد أن يتجنب التسليم فابتسامتك تكفينا ..
😷😷😷😷😷
خطاب كيم جونغ إلى امريكا
قام كيم جونغ بزياره إلى أحد المستشفيات الكورية في عملية تفقد للمرأة المصابة بفيروس كورونا الجديد الذي حل بالعالم وكانت بدايته من الصين الشعبية .. بحث أنه قام بزيارة مع وفد حكومي وظهر كيم جونغ بدون أن يرتدي الكمامة أو أي واق وقام بمصافحة المريضة بدون تردد ولا خوف .. حيث أنه عند انتهاءه من الزيارة أمر قائد الأركان أن يقوم بتفعيل قنبلة هيدرو مغناطيسية والتي من خلالها يريد .. أن يوجه انذار حاد لأمريكا وفي حالة لم تستجب لمطالبه سوف يقوم بإطلاق هذه القنبلة والتي تستطيع أن ترجع أمريكا إلى التخلف بنسبة 300 سنة إلى الوراء ...
المصدر الصحف والأخبار لكوريا الشمالية ...
أبيات شعرية تدل على الفخر بالعروبة
قصيدة العروبة
سمعتم عن العرب وضاق سمعكم فينا
لهثتم طوال الحقب ما زادنا إلا عزما ويقينا
تركنا لكم دنيا الرتب وطلبنا جنات خلد تأوينا
عيشكم تطور زائف وحياتنا يحكمها دينا
فشتات بين قطيع تائه ومملكة حاكمها سلطانا
تدعون الحضارة بعيش ساذج
ونحن فخرنا في الثبات وغنى النفوس يكفينا
أحلامكم كطموح ثور هائج
وحين يمتلكه التعب ترهبه عصا المروضين
مناظركم أنارها تزويق مبتهج
وداخلها عفن وحمق وصفاتكم تغنينا
اراها حلوة ببساطة عيش أيامه فرج
ورب يرفع الغبن وبالدعوات يحمينا
طيبة العيش حب تفاقم حتى الأوج
منهجنا دين ناصح موجه وعن المهالك يحرمنا
ثورتنا في الدنيا سبيل مزدوج
كفاف عفاف في الدنيا وتوبة إلى الجنة تأخذنا
نحمدك بارب على دين ما به حرج
واستغفار وطاعة إلى دينك تهدينا
بقلم
...س.ل...
سمعتم عن العرب وضاق سمعكم فينا
لهثتم طوال الحقب ما زادنا إلا عزما ويقينا
تركنا لكم دنيا الرتب وطلبنا جنات خلد تأوينا
عيشكم تطور زائف وحياتنا يحكمها دينا
فشتات بين قطيع تائه ومملكة حاكمها سلطانا
تدعون الحضارة بعيش ساذج
ونحن فخرنا في الثبات وغنى النفوس يكفينا
أحلامكم كطموح ثور هائج
وحين يمتلكه التعب ترهبه عصا المروضين
مناظركم أنارها تزويق مبتهج
وداخلها عفن وحمق وصفاتكم تغنينا
اراها حلوة ببساطة عيش أيامه فرج
ورب يرفع الغبن وبالدعوات يحمينا
طيبة العيش حب تفاقم حتى الأوج
منهجنا دين ناصح موجه وعن المهالك يحرمنا
ثورتنا في الدنيا سبيل مزدوج
كفاف عفاف في الدنيا وتوبة إلى الجنة تأخذنا
نحمدك بارب على دين ما به حرج
واستغفار وطاعة إلى دينك تهدينا
بقلم
...س.ل...
محاضرة في الصوتيات بعنوان التنغيم
مقدمة:
نرى بأن مسألة التنغيم موجودة في التراث العربي عند علماء اللغة من أمثال الخليل وغيره وحتى العلماء العرب المحدثين، والتعليم هو ظاهرة صوتية ترتبط ارتباطا وثيقا بالتحليل الطولي للدرس اللغوي لأنه لا يركز على المقطع الواحد بخلاف (النبر) ونقول من هذا المنطلق أن التنغيم على مستوى اللغة هو العامل الأساسي والرئيسي في تحديد معنى القول في حين ان ما جاء به البعض من الدارسين المعاصرين مختلف تمام عما ذكر في حضاراتنا الفكرية اللغوية القديمة وحتى الحديثة ومما جاء به علماء التجويد في القاعدة الصوتية، حيث قام البعض أو نقول أغلب دارسي التنغيم من علماء العرب ا رأي المستشرق جاء في صيغة تغطي وتطمس وحتى أنها تشكك في الدرس النغمي فنذكر على (برجشتراسر) الذي نفى وجود هذه الظاهرة في تراثنا، ولكن علماءنا العرب برهنوا على تكذيب الاطاريح الباطلة لا ننفي وذهب هؤلاء العلماء إلى إثبات الدرس الثاني الذي تطرق إلى هذه الظاهرة في التراث العربي، إذ ان العالم دالاديب والباحث ملجاه المعلومة ومصدرها لان قلة التوثيق البرهاني تنقص من أهمية البحث وتوجد في كتبهم إشارات توحي بذلك، فحتى انهم تعجبوا كل التعجب منأن النحاة والمقرئين القدماء لا ان يناسو هذه الظاهرة أو لم يذكروا النغمة ولا الضغط المقطعى في مصادرهم، و أنّ أهل الأ داء الصوتي والتجويد بصفة خاصة، تطرقوا وأخذوا لمحا إلى مايشبه النغمة، ولم يتوصلوا إلى قاعدة لها مفاد واضح، و من هذا القول نحاول التركيز على الإشكالية التي تنفي هذا العلم .. فنقول: هل حقا ذكر هذا العلم وهل تطرق إليه العلماء؟ وان تطرقوا كيف تأتي الصعبة البحثية له ، أهي بصيغة المباشرة أم الضمنية ؟؟ وكيف حلل هذا العلم في نظر البعض من الدارسين (1) ..؟ و يتضح لنا من خلال الدراسات التي تعالج موضوع اللغة العربية بشكلها العام والمتنوع، يرى في الوزن الشعري الضغط لم يوجد فيها وإنما كان يأتي بأسلوب الموسيقى التذوقية، أو حتى أننا نقول أنه لم يكن يوجد. وهذا الذي نربطه مع ما يثير التساؤل حول فيما قيل ونذكر على سبيل هذا ما قاله (برجشتراسر) وقد أتى فصله بشكل حاد بين المقرئين القدماء (إطاره النظري) وأهل الأداء والتجويد (شقه التطبيقي) وكذلك فصله القاطع بن المقرئين وأهل التجويد من جهة، وبين النحاة من جهة ثانية فاعتبر أن مابين هؤلاء فراغ فصلي. مع العلم ان أغلب النحاة القدماء كانوا أهل أداء فكل هؤلاء العلماء يختلفون في توجهاتهم لكن علومهم تصب في محضوع.
ولعل من أشهر من يرجع إليه الفضل في التنبيه على دراسة التنغيم. هو من المحدثين العرب، الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه (الأصوات اللغوية) الذي يرى بأن التنغيم هو موسيقى الكلام "لأن الإنسان حين ينطق بجميع الأصوات، فالأصوات التي يتكون منها المقطع الواحد قد يختلف في درجة الصوت، وكذلك الكلمات" وتختلف معاني الكلمات تبعا لاختلاف درجة الصوت عند النطق بالكلمة (2)، ويرى أن البحث عن نظام درجات الصوت وتسلسله في الكلام العربي يحتاج إلى اعانة خاصة من طرف الموسيقيين عندنا ومن بين الحالات التي ساء بها الحظ هي العاملين على الإيقاع الموسيقي حتى الآن لم يهتد موسيقيونا إلى السلم الموسيقي في غنائهم ، أو بعبارة أخرى لم يتفقّوا ليه سلم واحد قواعده واضحة ومن هذا المنبر نترك الحديث عن موسيقى الكلام العربي إلى درس آخر عسى أن تكفل لنا البحوث المستقبلية القيام به لأن الحديث يطول في علم كهذا.
ويستخدم الدكتور تمام حسان، في كتابة (اللغة العربية معناها ومبناها) أسلوب النفي الجازم لوجود ظاهرة التنغيم في التراث العربي، حيث ذهب إلى أن التنغيم في اللغة العربية الفصحى غير مسجل ولا مدروس، ومن ثم تخضع دراستنا لهذا الموضوع في الوقت الحاضر لضرورة الاعتماد على العادات النطقية في اللهجات العامية لأن التنغيم هو عادة نطقية تلازم المعنى حين الكلام.
وأما أحمد مختار عمر، فإنه يقرر ان معظم أمثلة التنغيم في العربية ولهجاتها من النوع غير التمييزي الذي يعكس إما خاصية لهجية، أو عادة نطقية للأفراد، فالتطبيق على الخصائص اللهجية لا يجعل من البحث مميزا بدقته لأن الهجات لها سياقات متنوعة .. أما النصوص اللغوية فهي نظام يسير وفق العادة اللغوية فلا نغفل عن الدقيق في التركيب والمتكامل مع النطق لتأدية المعنى .. في حين أن المستشرقين لا يقرأو بقراءات تحليلية وانما قراءتهم كانت ضمنية .. لا تقرأ ضمنيات الفكر داخل المقصدية الدقيقة ...
مقدمة:
نرى بأن مسألة التنغيم موجودة في التراث العربي عند علماء اللغة من أمثال الخليل وغيره وحتى العلماء العرب المحدثين، والتعليم هو ظاهرة صوتية ترتبط ارتباطا وثيقا بالتحليل الطولي للدرس اللغوي لأنه لا يركز على المقطع الواحد بخلاف (النبر) ونقول من هذا المنطلق أن التنغيم على مستوى اللغة هو العامل الأساسي والرئيسي في تحديد معنى القول في حين ان ما جاء به البعض من الدارسين المعاصرين مختلف تمام عما ذكر في حضاراتنا الفكرية اللغوية القديمة وحتى الحديثة ومما جاء به علماء التجويد في القاعدة الصوتية، حيث قام البعض أو نقول أغلب دارسي التنغيم من علماء العرب ا رأي المستشرق جاء في صيغة تغطي وتطمس وحتى أنها تشكك في الدرس النغمي فنذكر على (برجشتراسر) الذي نفى وجود هذه الظاهرة في تراثنا، ولكن علماءنا العرب برهنوا على تكذيب الاطاريح الباطلة لا ننفي وذهب هؤلاء العلماء إلى إثبات الدرس الثاني الذي تطرق إلى هذه الظاهرة في التراث العربي، إذ ان العالم دالاديب والباحث ملجاه المعلومة ومصدرها لان قلة التوثيق البرهاني تنقص من أهمية البحث وتوجد في كتبهم إشارات توحي بذلك، فحتى انهم تعجبوا كل التعجب منأن النحاة والمقرئين القدماء لا ان يناسو هذه الظاهرة أو لم يذكروا النغمة ولا الضغط المقطعى في مصادرهم، و أنّ أهل الأ داء الصوتي والتجويد بصفة خاصة، تطرقوا وأخذوا لمحا إلى مايشبه النغمة، ولم يتوصلوا إلى قاعدة لها مفاد واضح، و من هذا القول نحاول التركيز على الإشكالية التي تنفي هذا العلم .. فنقول: هل حقا ذكر هذا العلم وهل تطرق إليه العلماء؟ وان تطرقوا كيف تأتي الصعبة البحثية له ، أهي بصيغة المباشرة أم الضمنية ؟؟ وكيف حلل هذا العلم في نظر البعض من الدارسين (1) ..؟ و يتضح لنا من خلال الدراسات التي تعالج موضوع اللغة العربية بشكلها العام والمتنوع، يرى في الوزن الشعري الضغط لم يوجد فيها وإنما كان يأتي بأسلوب الموسيقى التذوقية، أو حتى أننا نقول أنه لم يكن يوجد. وهذا الذي نربطه مع ما يثير التساؤل حول فيما قيل ونذكر على سبيل هذا ما قاله (برجشتراسر) وقد أتى فصله بشكل حاد بين المقرئين القدماء (إطاره النظري) وأهل الأداء والتجويد (شقه التطبيقي) وكذلك فصله القاطع بن المقرئين وأهل التجويد من جهة، وبين النحاة من جهة ثانية فاعتبر أن مابين هؤلاء فراغ فصلي. مع العلم ان أغلب النحاة القدماء كانوا أهل أداء فكل هؤلاء العلماء يختلفون في توجهاتهم لكن علومهم تصب في محضوع.
ولعل من أشهر من يرجع إليه الفضل في التنبيه على دراسة التنغيم. هو من المحدثين العرب، الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه (الأصوات اللغوية) الذي يرى بأن التنغيم هو موسيقى الكلام "لأن الإنسان حين ينطق بجميع الأصوات، فالأصوات التي يتكون منها المقطع الواحد قد يختلف في درجة الصوت، وكذلك الكلمات" وتختلف معاني الكلمات تبعا لاختلاف درجة الصوت عند النطق بالكلمة (2)، ويرى أن البحث عن نظام درجات الصوت وتسلسله في الكلام العربي يحتاج إلى اعانة خاصة من طرف الموسيقيين عندنا ومن بين الحالات التي ساء بها الحظ هي العاملين على الإيقاع الموسيقي حتى الآن لم يهتد موسيقيونا إلى السلم الموسيقي في غنائهم ، أو بعبارة أخرى لم يتفقّوا ليه سلم واحد قواعده واضحة ومن هذا المنبر نترك الحديث عن موسيقى الكلام العربي إلى درس آخر عسى أن تكفل لنا البحوث المستقبلية القيام به لأن الحديث يطول في علم كهذا.
ويستخدم الدكتور تمام حسان، في كتابة (اللغة العربية معناها ومبناها) أسلوب النفي الجازم لوجود ظاهرة التنغيم في التراث العربي، حيث ذهب إلى أن التنغيم في اللغة العربية الفصحى غير مسجل ولا مدروس، ومن ثم تخضع دراستنا لهذا الموضوع في الوقت الحاضر لضرورة الاعتماد على العادات النطقية في اللهجات العامية لأن التنغيم هو عادة نطقية تلازم المعنى حين الكلام.
وأما أحمد مختار عمر، فإنه يقرر ان معظم أمثلة التنغيم في العربية ولهجاتها من النوع غير التمييزي الذي يعكس إما خاصية لهجية، أو عادة نطقية للأفراد، فالتطبيق على الخصائص اللهجية لا يجعل من البحث مميزا بدقته لأن الهجات لها سياقات متنوعة .. أما النصوص اللغوية فهي نظام يسير وفق العادة اللغوية فلا نغفل عن الدقيق في التركيب والمتكامل مع النطق لتأدية المعنى .. في حين أن المستشرقين لا يقرأو بقراءات تحليلية وانما قراءتهم كانت ضمنية .. لا تقرأ ضمنيات الفكر داخل المقصدية الدقيقة ...
طريفة
من الطرائف الأنثوية ...
في زمن ماض كانت فتاة تحب اباها وكانت كلما مرض راته في المنام فتنهض من فراش زوجها وتطلب اتصالا معه لأنها بعيدة المسافة اذا رغبت في الطمأنينة عليه .. فمر زمن طويل وهي دائمة التواصل معه وفي يوم من الايام وافته المنية ذلك الأب .. فجاء اتصال إلى زوج ابنته وقالوا له الخبر ولكنه عجز ان يقول للبنت فقال لها سنزور بيت اهلك فقالت له نعم هيا نذهب وفكر في زوجته من المصيبة التي تحل بها حين تعلم عن غفلة ...
فأراد ان يصدمها بموضوع ينسيها ومن ذكائه قال لها .. اريد ان أتزوج فبدأت تصرخ وتعاتبه ووو ولكن لما قرب الوصول إلى بيت أهلها وكانت منزعجة من الزواج الذي قاله زوجها .. فقال لها الزوج يا زوجتي لا هناك زواج او حتى شيء وانما هناك موضوع آخر وهو موضوع وفاة ابيك .. فقالت له الزوجة أأنت متأكد من انك لا تتزوج وهو موضوع أبي ؟؟ فقال نعم .. فقالت الحمد لله ولله يرحمك يا أبي ...
هي المرأة لا تحب من يشاركها ..
بقلم : س. ل ..
من الطرائف الأنثوية ...
في زمن ماض كانت فتاة تحب اباها وكانت كلما مرض راته في المنام فتنهض من فراش زوجها وتطلب اتصالا معه لأنها بعيدة المسافة اذا رغبت في الطمأنينة عليه .. فمر زمن طويل وهي دائمة التواصل معه وفي يوم من الايام وافته المنية ذلك الأب .. فجاء اتصال إلى زوج ابنته وقالوا له الخبر ولكنه عجز ان يقول للبنت فقال لها سنزور بيت اهلك فقالت له نعم هيا نذهب وفكر في زوجته من المصيبة التي تحل بها حين تعلم عن غفلة ...
فأراد ان يصدمها بموضوع ينسيها ومن ذكائه قال لها .. اريد ان أتزوج فبدأت تصرخ وتعاتبه ووو ولكن لما قرب الوصول إلى بيت أهلها وكانت منزعجة من الزواج الذي قاله زوجها .. فقال لها الزوج يا زوجتي لا هناك زواج او حتى شيء وانما هناك موضوع آخر وهو موضوع وفاة ابيك .. فقالت له الزوجة أأنت متأكد من انك لا تتزوج وهو موضوع أبي ؟؟ فقال نعم .. فقالت الحمد لله ولله يرحمك يا أبي ...
هي المرأة لا تحب من يشاركها ..
بقلم : س. ل ..
أبيات شعرية بعنوان سيجارتي
قصيدة بعنوان
سجارتي ...
جميلة هي الطويلة صاحبة المؤخرة الحمراء
ارغب فيها في أوقات الوقوع بالبلاء
لا أشد نفسي حين يدق القلب . فهي لحظة بها شفاء
ارغب المداعبة حين يتصاعد النفس إلى السماء
ارغب المداعبة وسط الغابات وأماكن الهواء
الراحة والرغبة تزيد ومعها ومض من البكاء
يا عاشقة السجارة لا تتركها تحترق بلا انطفاء
فالنفس فيها مر وشعاره الوفاء
بقلم
...ل.س...
سجارتي ...
جميلة هي الطويلة صاحبة المؤخرة الحمراء
ارغب فيها في أوقات الوقوع بالبلاء
لا أشد نفسي حين يدق القلب . فهي لحظة بها شفاء
ارغب المداعبة حين يتصاعد النفس إلى السماء
ارغب المداعبة وسط الغابات وأماكن الهواء
الراحة والرغبة تزيد ومعها ومض من البكاء
يا عاشقة السجارة لا تتركها تحترق بلا انطفاء
فالنفس فيها مر وشعاره الوفاء
بقلم
...ل.س...
قصيدة عن نكبة العرب .
قصيدة العالم العربي
قصيدة بعنوان .. عالمنا ..
عالمنا غريب وداخله ينبهر
عيش مرير واحلامنا تندثر
حياتنا فقر ودمعنا منهمر
نخشى ما يصيبنا مما يحتظر
شعارنا البقاء للاقوى
والتجبر صفة لأصحاب الأثر
ثقافتنا تموت وسط الهوى
وتستبدل بتبرج الغجر
فكر علماني قد طغى
والحر فينا ملجأه السفر
الجاهل ولج عالم الشهرة
والعالم أصيب بالهم والضجر
لمن نشكو اهاتنا الحقيرة
والتي تلازمنا حتى القبر
مجتمعنا ضاعت منه الغيرة
فحياتنا لا تشبه عيش البشر
أصبحت ديانتنا وعائلاتنا وحياتنا
كأنها زمام سيرة
نقرأها لنأخذ منها الأثر
نحن مجتمع زالت قوته
وصرنا كسحاب بلا مطر
أفكارنا ضعيفة القيمة
لانها مجترة بلا نظر
والباحث فيها لا يعير لها أهمية
هي فكر ضاع بين الحفر
غزاه قبح فسق واصبح معتمر
فيا باكيا عن العرب
ادعوا الله بجيل مستعرب لينتصر
بقلم
....س.ل...
قصيدة بعنوان .. عالمنا ..
عالمنا غريب وداخله ينبهر
عيش مرير واحلامنا تندثر
حياتنا فقر ودمعنا منهمر
نخشى ما يصيبنا مما يحتظر
شعارنا البقاء للاقوى
والتجبر صفة لأصحاب الأثر
ثقافتنا تموت وسط الهوى
وتستبدل بتبرج الغجر
فكر علماني قد طغى
والحر فينا ملجأه السفر
الجاهل ولج عالم الشهرة
والعالم أصيب بالهم والضجر
لمن نشكو اهاتنا الحقيرة
والتي تلازمنا حتى القبر
مجتمعنا ضاعت منه الغيرة
فحياتنا لا تشبه عيش البشر
أصبحت ديانتنا وعائلاتنا وحياتنا
كأنها زمام سيرة
نقرأها لنأخذ منها الأثر
نحن مجتمع زالت قوته
وصرنا كسحاب بلا مطر
أفكارنا ضعيفة القيمة
لانها مجترة بلا نظر
والباحث فيها لا يعير لها أهمية
هي فكر ضاع بين الحفر
غزاه قبح فسق واصبح معتمر
فيا باكيا عن العرب
ادعوا الله بجيل مستعرب لينتصر
بقلم
....س.ل...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


