خطر وفضيحة العالم

تعقيم المدن والاماكن العمومية من الفيروسات من أهم الاعمال التي تقوم بها دول العالم وهذا من أجل الوقاية من وباء أصبح يشكل خطرا ، واصبح العالم بكل تكنولوجيته المتطورة الا أنه لم يستطع التحكم في مثل هذا المرض .. اذا وجب على جميع دول العالم التقيد بشروط الوقاية اللازمة من فيروس كورونا ، وعند الجهل بعمليات التطهير والعمل السليم .. لابد أن نلجأ للمختصين في مجال التعقيم والنظافة .
وهذا الفيروس المسمى بكرونا هو فيروس خطير ومعاد للعنصر البشري لانه قاتل وهو اليوم كما وصفته انجيلنا ميركل بالفيروس الاكثر رعبا بحيث أنه يشكل خطرا أكثر من الحروب وقالت بأنه من المصاب التي نصنفها في خانة الحرب العالمية الثانية لان الحرب العالمية الثانية كان سلاحها الدبابات والصواريع والمعدات العسكرية .. إلا أن هذا الفيروس لا يبقى حبيس المعدات وانما ملجأه الوحيد هو العلم والبحث في المجال الطبي  ...
وبما أن الأطباء وجدو عجزا كبيرا في هذا المجال إلا أن الشعوب لابد أن ترافق الأطباء بالوقاية لحماية أنفسنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا ودولنا وعالمنا .. ولا يمكن ان نأخذ هذا الأمر من باب الاستهزاء .. يجب علينا منح نفس جديد لكي نقدر على تجاوز المحن ...
عالمنا اليوم يريد كلمة النظافة ..
ويريد أن يتجنب التسليم فابتسامتك تكفينا ..    

😷😷😷😷😷

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليق على أساس التأييد أو النقد البناء