قصيدة جميلة بعنوان أشق انثى
بكاؤها بدمع كسيل خريره صامت
ودموعها تجلب الود بتهافت
يا ناظرا لها لا تنهمر يتفاوت
فمن أبكاها هو ملكها القريب
لا تذهب بطلب الصلح والحسن هو أن تسكت
لأنها حتما بكت لكي لا تصمت
جميلة تشق القلب ولكن لها حبيب
اذا دافعت عنها بدور السائل والمجيب
حينها يرضى قلبه وتبقى في موقف عجيب
لأن الباكية دمعها راغب ومتعطش للقريب
ولا تستطع فراقه حتى وإن مرت على زمن عصيب
بقلم
....س.ل..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
التعليق على أساس التأييد أو النقد البناء